انفجار أمام السفارة الإسبانية فى طرابلس ..و«داعش» يتبنى الحادث

انفجرت عبوة ناسفة أمس أمام مبنى السفارة الإسبانية فى العاصمة الليبية طرابلس ، وذكرت وكالة الأنباء الليبية (وال) أن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة وضعت أمام السفارة .

وأوضح مصدر بوزارة الداخلية الليبية، أن الانفجار تسبب فى إلحاق أضرار بسيطة بالواجهة الأمامية للسفارة وكذلك مقر النقطة الأمنية، ولم يسفر عن أضرار بشرية نظرا لخلو المبنى الواقع فى منطقة بن عاشور بطرابلس.

وتبنى تنظيم داعش الإرهابى مسئولية الحادث من خلال حسابات تابعة له على موقع «تويتر» ، وذكر أن «جنود التنظيم استهدفوا السفارة الإسبانية فى طرابلس بعدة عبوات ناسفة».

وعلى صعيد آخر، ذكرت مصادر صحفية ليبية جزائرية أن جولة ثالثة من الحوار الليبى ستعقد خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل بالجزائر ، وهى الجولة التى ستشارك فيها شخصيات سياسية ليبية للمرة الأولى مثل عضو هيئة الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين على الصلابى ورئيس الحكومة الأسبق على زيدان .

وقالت المصادر نفسها، إنه من المتوقع أن يكون هذا الاجتماع آخر جولة من الحوار الليبى بالجزائر الذى سينتهى بالتوقيع على اتفاق يفضى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى تسيير المرحلة الانتقالية وبناء الدولة الجديدة.

وفى غضون ذلك، عقد مجلس النواب أمس، جلسة ناقش فيها الاشتباكات التى وقعت الأيام الماضية بعدة مناطق وأحياء فى طرابلس مثل تاجوراء وفشلوم وطريق السور وبعض الأحياء الأخرى فى المدينة.وقرر مجلس النواب إصدار بيان يضع فيه المجتمع الدولى أمام مسئولياته تجاه ما يحدث من انتهاكات واقتحامات لأحياء العاصمة طرابلس من قبل ميليشيات فجر ليبيا ، مؤكدا فى البيان ضرورة رفع الحصار عن هذه الأحياء وعن مدن الزنتان والرجبان ووادى الشاطئ.

وهدد أعضاء المجلس فى الجلسة بإيقاف الحوار الليبى فى حال استمرت هذه الانتهاكات والاقتحامات لأحياء العاصمة والهجوم المتكرر من قبل ميليشيات فجر ليبيا على مدن الزنتان والرجبان ووادى الشاطئ.

وجاء فى الجلسة أن المجلس سيوجه رسالة إلى الجامعة العربية والأمم المتحدة مطالبا فيها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجامعة العربية بشأن حماية المدنيين فى ليبيا.

من جانبه، ندّد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثنى ،بالأحداث الدامية والعمليات الإرهابية الممنهجة التى طالت سكان مدينة طرابلس المختطفة بفعل ممارسات المليشيات التى وصفها بالإرهابية التى تسيطر على العاصمة منذ عام . وأعرب الثنى ،فى المؤتمر الصحفى الذى عقده الليلة قبل الماضية ، برفقة بعض وزراء الحكومة بديوان رئاسة الحكومة فى مدينة البيضاء ، عن أسفه لسقوط المزيد من الضحايا فى أنحاء العاصمة وضواحيها وفى بنغازى وكل أنحاء ليبيا .