ووثق مقطع فيديو مصور بهاتف محمول، لحوالي 5 دقائق، عددا من الجنود الأتراك “يهينون ويبرحون ضربا” أربعة شبان سوريين أوقفوا بعد عبورهم الحدود بين البلدين.

وقد اعترفت السلطات التركية بأن حادثة اعتداء الجنود على السوريين الأربعة جرت في إحدى وحدات حرس الحدود في 28 يوليو، وذكرت أن الجنود ضبطوا 4 سوريين في موقع “سفرلي- سيوري” بولاية “هاطاي” خلال محاولتهم دخول تركيا.

وقالت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، في بيان “نستنكر بشدة هذه المعاملة الوحشية واللا إنسانية والتعذيب الذي تعرض له اللاجئون السوريون”.

وأكدت أن “ممارسات التعذيب والعقوبات القاسية للمدنيين تعد جرائم مخالفة للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة الموقعة عليها الجمهورية التركية”.

ودعت الفيدرالية السلطات التركية “للعمل الجاد لوقف تلك الانتهاكات والممارسات الوحشية بحق اللاجئين السوريين، والتي تكررت بعد فترة قصيرة من نشر فيديو مماثل لقيام جنود أتراك بالاعتداء على المهاجرين عندما رست قواربهم بالقرب من شاطئ بحر إيجة”.

كما دعت الفيدرالية الحكومة التركية “للمباشرة الفورية في التحقيق بالانتهاكات التي مورست في هذا الفيديو ومحاسبة مرتكبيها والمتسببين فيها بإحالتهم للقضاء”.