وكان الجيش الليبي قد سلم الموانئ النفطية قبل عام إلى مؤسسة طرابلس بعد تحريرها من تنظيم القاعدة.

وأوضح المسماري أن قرار حفتر أتى لأن “أموال عائدات النفط تذهب إلى المتطرفين والمرتزقة الأجانب الذين يقاتلون الجيش الليبي”.

وكان المسماري أعلن الخميس، استعادة القوات المسلحة السيطرة على ميناءي السدرة ورأس لانوف من أيدي الميليشيات المتشددة.

وقال المسماري إن قوات الجيش الوطني الليبي هاجمت فجر الخميس أماكن تواجد الميليشيات المسلحة في الميناءين، وتمكنت من طردهم في غضون 40 دقيقة، وقد فروا باتجاه مناطق الجنوب الغربي.

وكان الهلال النفطي قبل تحريره خاضعا لسيطرة ميليشيات يقودها ابراهيم الجضران، الذي كبد البلاد خسائر بمليارات الدولارات، بإيعاز من دول خارجية ودعم من المرتزقة.