وجرى تشخيص 1111 حالة على أنها مصابة بطاعون رئوي، وهو النوع الأكثر فتكا، في حين شخصت 261 حالة على أنها طاعون دبلي (نزفي).

والطاعون متوطن في مدغشقر، لكن التفشي الأخير الذي تسبب في الاشتباه في إصابة 1801 حالة منذ أغسطس مثير للقلق بشكل خاص، لأنه بدأ في وقت أبكر عن المعتاد من الموسم وضرب المناطق الحضرية بدلا من المناطق الريفية.

وقالت السلطات الأسبوع الماضي إن تفشي المرض ضرب المدينتين الرئيسيتين في الجزيرة وهما تناناريف وتاماتاف (تواماسينا).

وأقامت منظمة أطباء بلا حدود مركزا للفحص والعلاج في تاماتاف وتقول إن المرضى المصابين بهذا المرض لن يكونوا مصدرا للعدوى بعد 4 أيام من العلاج.

وقال أحد المرضى إن هناك شائعات بأن العلاج خطير لكن طبيبا في منظمة أطباء بلا حدود قال إنهم عملوا على كسب ثقة المجتمع.

وذكرت منظمة الصحة العالمية إن 71 من العاملين في مجال الرعاية الصحية أصيبوا بالعدوى حتى الآن.