وقدرت الشرطة أن نحو 35 ألف شخص شاركوا في المسيرة التي سار المشاركون فيها 5 كيلومترات من حديقة كيلفنغروف إلى ساحة غلاسكو غرين وسط المدينة.

من جانبها، قدرت منظمة “أول أندر وان بانر” (الجميع تحت راية واحدة)، التي نظمت المسيرة، عدد المشاركين بنحو 60 ألفا.

ويتزايد عدد المشاركين في هذه المسيرة السنوية منذ صوتت اسكتلندا ضد الاستقلال بغالبية 55% في 2014، وكانت بدأت بمشاركة آلاف قليلة ليصل عدد المشاركين العام الماضي إلى نحو 20 ألف.

وهددت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن بإجراء استفتاء ثان على الاستقلال إذا تسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بالحد من قدرات اسكتلندا.

وشارك في المسيرة كيث براون، أحد ابرز حلفاء ستورجن والمرشح لمنصب نائب زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي في يونيو.

وقال براون: “أشارك في مثل هذه المسيرات منذ نحو 35 عاما، ولم أشهد حشدا كهذا”، مشيرا إلى إمكانية إجراء استفتاء ثان على الاستقلال في موعد لا يتعدى مطلع 2019، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأضاف: “علينا أن ننتظر لنرى ما الذي سيجلبه علينا بريكست وسنعرف ذلك قريبا، ربما في أكتوبر، (…)، نحن مستعدون لذلك عندما يحين وقته”.

وقال القومي المخضرم بوبي وات (73 عاما) الذي رافقته حفيدته البالغة 13 عاما، “لقد انضممت إلى الحزب القومي في 1966، والآن حققنا تقدما. تستطيع أن ترى في هذه المسيرة أن الشباب هم المشاركون وهذا ما يجعل الأمور تبدو جيدة للمستقبل”.