وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انتقد شركة الملابس الرياضية نايكي، وذلك في أعقاب قرارها استخدام اللاعب كولن كايبرنيك كوجه لحملتها الأخيرة، التي تأتي في الذكرى الثلاثون لشعارها الشهير “جست دو إت”.

وكان كايبرنيك أول لاعب في دوري كرة القدم الأميركية (أن إف إل) يركع خلال النشيد الوطني الأميركي لتسليط الضوء على الظلم العنصري ضد السود.

وظهر كايبرنيك كوجه رئيسي في إعلانها التلفزيوني الذي تبلغ مدته دقيقتان و5 ثواني، بعد يوم من انتقادات ترامب، لتعلن بذلك الشركة الأميركية التحدي بوجه المنتقدين.

وسيبث الإعلان الجديد، الذي جاء بصوت كايبرنيك نفسه، على القنوات الأميركية قبل انطلاق مباراة افتتاح دوري كرة القدم الأميركي مساء الخميس.

ووجهت نايكي رسالتها في الإعلان لكل “الأقليات”، متضمنة امرأة رياضية محجبة، وعدد من اللاجئين، بالإضافة إلى نجوم عالميين مثل لاعب كرة السلة ليبرون جيمس، وأسطورة التنس سيرينا وليامس، وشجعتهم على “الحلم بجنون”، وهو عنوان الإعلان.

ويأتي “تحدي” نايكي وسط حملة كبيرة من المقاطعات من قبل المستهلكين، الذين أطلقوا على تويتر الهاشتاغ “جست برن إت” وهو يعني “فقط أحرقها”، مشابها لشعار “جست دو إت” الذي يعني “فقط افعلها”.

وفي التداول المبكر، انخفض سهم الشركة بأكثر من 2 في المائة، بعد حملة المقاطعات.

كما تخاطر الشركة بحملتها الجديدة بقطع علاقتها الطويلة مع دوري كرة القدم الأميركية، الذي قد يلغي الشراكة بينهما إذا ما تفاقم الأمر.