وتنظم مناورات “زاباد 2017 أو “غرب 2017″، التي تعد أكبر مناورات حربية تجريها موسكو منذ 2013، في روسيا البيضاء وبحر البلطيق وغرب روسيا ومنطقة كالينينغراد.

وقال مسؤولون في حلف شمال الأطلسي إنهم يتابعون المناورات “بهدوء وثقة”، لكن كثيرين يشعرون بالقلق حيا لما يعتبرونه اختبار موسكو لقدرتها على شن حب على الغرب.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الإنزال الجوي، الذي جرى في منشأة عسكرية في منطقة ليننغراد، سيشارك فيه 450 مظليا وتسع مدرعات من على طائرات نقل عسكرية.

ورصدت لقطات للتلفزيون الروسي بوتن وإلى جانبه قادة عسكريين ومسؤولين بينهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، عرض القوة الذي يأتي وسط تصاعد التوتر بين روسيا والغرب.

وظهر بوتين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في أغلب هذه المناسبات سابقا، واستخدمها لتعزيز صورته عند الشعب على أنه حامي المصالح الوطنية القوي على الساحة الدولية.

ولم يعلن الرئيس الروسي (64 عاما) ما إذا كان سيرشح نفسه لفترة رئاسية رابعة في مارس الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم على هذه الخطوة.

وبحسب مسؤولي حلف الأطلسي، فإن المناورات ستحاكي صراعا مع تحالف تقوده الولايات المتحدة بهدف إظهار قدرة روسيا على حشد أعداد كبيرة من القوات في فترة زمنية قصيرة للغاية.

وكان الأمين العام لحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، قال الأسبوع الماضي، خلال زيارة لقاعدة عسكرية إستونية حيث تتمركز قوات بريطانية منذ مارس: “حلف شمال الأطلسي لا يزال هادئا ويقظا”.

لكن وزير الدفاع الليتواني ريمونداس كاروبليس كان أقل تفاؤلا إذ عبر عن مخاوف واسعة النطاق من أن المناورات تهدد بإشعال صراع عرضي أو قد تسمح لموسكو بترك قوات في روسيا البيضاء المجاورة.