وفاجأ حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة، المؤسسة الحاكمة بحصوله على 13.1 في المائة من الأصوات. حسب ما أظهرت النتائج، وهي نتيجة ستؤدي إلى دخول حزب يميني متطرف البرلمان لأول مرة منذ أكثر من 50 عاما.

وأصبح تكتل ميركل المحافظ أكبر حزب في البرلمان، لكن بحصوله على 33.2 في المائة فقط من الأصوات، تراجع معدل التأييد له إلى أدنى مستوى منذ عام 1949 الذي شهد أول انتخابات عامة في ألمانيا بعد الحرب.

وحقق أيضا منافسها الرئيسي الحزب الديمقراطي الاشتراكي أسوأ نتيجة له منذ الأربعينات بحصوله على 20.8 في المائة.

ونقلت رويترز عن ميركل قولها إن نجاح اليمين المتطرف اختبار للألمان.

وأضافت “بالطبع كنا نتمنى نتيجة أفضل قليلا. ولكن علينا ألا ننسى أننا انتهينا للتو من فترة تشريعية كانت تمثل تحديا غير عادي، ولذلك فإنني سعيدة لتحقيقنا الأهداف الاستراتيجية لحملتنا الانتخابية.