وحسب فرانس برس، كتب مادورو على تويتر أن ترامب خلال حملته “دافع عن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، وقد حان الوقت لتطبيق (ذلك)، والانتقال من برنامج عدوان إلى برنامج حوار. حوار في كاراكاس أو في واشنطن؟ (…)”.

وتأتي سياسة اليد الممدودة هذه، من جانب الرئيس الفنزويلي، في وقت بلغت العلاقات بين البلدين أدنى مستوياتها.

ففي بداية فبراير قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات على الصادرات النفطية الفنزويلية.

وكانت واشنطن، التي انتقدت نظاما “فاسدا وعدائيا” في فنزويلا ووصفت مادورو بالـ”ديكتاتور”، قد فرضت عقوبات فردية استهدفت كبار المسؤولين في حكومة كاراكاس.

كما كان مادورو قد ندد من جهته الأسبوع الماضي بخطة “غزو عسكري” لفنزويلا.

وتتهم فنزويلا الولايات المتحدة بالتآمر لقلب النظام في كراكاس.

وكان الرئيس الفنزويلي اتهم الجمعة الجيش الكولومبي بتدريب فنزويليين بهدف القيام باستفزازات تؤدي إلى اندلاع نزاع مسلح.

وأعلن مادورو السبت عن مناورات عسكرية ستجرى يومي 24 و25 فبراير يشارك فيها أيضا مدنيون بهدف تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد ضد التهديدات الخارجية المحتملة.