جاء ذلك خلال بيان للخارجية الأميركية، لفتت خلاله إلى أن جبهة تحرير الشام هو الاسم الجديد المستعار الذي أطلقته جبهة “النصرة” الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة، كبديل لاسمها في يناير 2017، وذلك كوسيلة لمواصلة عملها في سوريا بهدف تعزيز موقعها في الانتفاضة وتحقيق أهدافها الخاصة في إطار أهداف تنظيم “القاعدة”.

وفي تصريحات لمنسق مكافحة الإرهاب بالخارجية الأمريكية، السفير ناثان أ. سيلس، أشار إلى ان الولايات المتحدة لا تنخدع بمحاولة هذه الجبهة التابعة لـتنظيم ” القاعدة” في إعادة تشكيل نفسها.

وتعهد بالسعي نحو حرمانها من الحصول على جميع الموارد التي تسعى إليها من أجل تعزيز أنشطتها العنيفة ذلك مهما اختلفت مسمياتها عن اسم “النصره”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أواخر 2016 أنها لن ترفع اسم المجموعات التابعة لجبهة النصرة سابقًا مهما كانت مسمياتهم الجديدة من قائمة المنظمات الإرهابية لأن مبادئها “مشابهة لتلك التي لدى تنظيم القاعدة.