جاء ذلك في التقرير السنوي للوزارة بشأن الإرهاب والموجه إلى الكونغرس الأميركي، وفق ما أفاد مراسلنا.

ويسمي التقرير الدول الداعمة، أو التي تؤوي الإرهابيين وتلك التي تتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب ومصادر تمويله

وقال منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية جاستين سيبريل إن ايران تبقى عامل زعزعة للاستقرار في المنطقة بسبب دعمها منظمات مثل حزب الله والنظام السوري.

ويعتبر التقرير ايران والمجموعات الارهابية لا سيما حزب الله تهديدا مباشرا لحلفاء الولايات المتحدة.

واعتبر داعش التهديد الإرهابي الأول بالنسبة للوزارة وكذلك تنظيم القاعدة.